معرض الفنان مراد عبد اللاوي: دعوة للغوص في سحر الرماديات الملونة

Share on facebook
Share on twitter

يعرض الفنان التشكيلي مراد عبد اللاوي مجموعة كبيرة من اعماله الفنية ابتداء من يوم الاحد وبفضاء فرانز فانون بديوان رياض الفتح بالجزائر العاصمة تحت عن عنوان ” سحر الرماديات الملونة ” اعطى فيها الحرية لخياله و ريشته و للالوان للتعبير عن ما يجول في خاطره.


وفسح هذا المعرض المجال للون الرمادي الذي يعشقه الفنان ليتربع على المكان ويصل بوفاء رسائله و نظرته للاشياء .

وعلى عكس ما يشاع عن اللون الرمادي الذي يعتبره الكثير مرادف للحزن و السوداوية الا ان طريقة تعامل مراد عبد اللاوي مع هذا اللون و تطويعه جعله يخدم فكره ويخدم الرسالة بعمق و جاذبية جعلت الزائر ينتابه الشعور بالسكينة و الراحة بمجرد الدخول الى الرواق.

وصرح هذا الرسام المسكون بهاجس الموسيقى و الفنون الاخرى انه اكتشف في هذا اللون قدرة على خلق التفاعل مع المتلقي الذي يجد في تلك المواضيع التي طرحها تشابه بل تطابق مع احواله النفسية و فرصة للسفر مع ما ينبعث من اللوحات المعروضة من مشاعر و رغبات في الانطلاق و تحقيق الذات.

وأكد من جهة اخرى انه على الفنان ان يعطي الى جانب الجمال ابعادا فكرية و فلسفية للمواضيع التي يقدمها .

وعن طريقة عمله اوضح الفنان انه الى جانب الاحترافية و التحكم في التقنيات اثناء الرسم فهو ايضا يقوم بتحضير معارضه باحترافية وحسب مقايس عالمية مؤكدا على أهمية فضاء و تقنيات العرض.

ويتجلى من خلال تصريحات الفنان و طريقة الحديث عن اعماله و فنه مدى حبه لما يقدم ،و احسن دليل عن هذا الشغف قوله ” انا دائما اشتغل و المعارض موجودة و الجديد ايضا لانني ارسم كل يوم فانا لا اعمل في ورشة بل في مخبر “.

و تأسف هذا التشكيلي من جهة اخرى عن نقص فضاءات العرض و هو ما يحرم كما قال الجمهور من اكتشاف اعمال المبدعين الجزائريين و الموهوبين من تفجير طاقاتهم في هذا المجال الفني.

يتواصل هذا المعرض الذي يقدم للزوار 65 لوحة الى غاية 9 يوليو المقبل.

ولد الفنان عبد اللاوي في 24 اغسطس 1964 بعين البيضاء بالشرق الجزائري و هو خريج المدرسة للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة سنة 1989 .

و اقام عدة معارض جماعية و فردية و كذا خارج الوطن حيث عرض في بلغراد سنة 2019و نال عدة جوائز من بينها جائزة بمعرض الاسماعيلية في 2013.